انتظار مائة الف من سكان الروهينجا النازحين على الحدود للعبور الى بنجلاديش

في الاخبار المتابعه لحالات الفرار المتواصل لمسلمي الروهينجا , فقد نشرت الاخبار قبل ساعات من مساء اليوم الاحد 8 اكتوبر 2017 , تداول منظمة الهجرة الدولية لازدياد اعداد المهاجرين منهم الى بنجلاديش وبلوغ العدد الكلي حتى الان لـ 100 ألف مسلم من شعب الروهينجا , هم حاليا في حالات انتظار على حدود ميانمار بغية عبور ودخول دولة بنجلاديش .

وياتي ذلك على اثر الفرار الذي لاذ به مسلمو الروهينجا , من اصل اخرون بلغ عددهم نصف مليون مسلم , فروا بالهرب على اعقاب الاضطرابات التي تشهدها ولاية راخين في الوقت الراهن .

وكانت المنظمة قد صرحت عبر بيان رسمي لها بخصوص ذلك , وقالت إن “المراقبين يعتقدون أن نحو 100 ألف آخرين قيد الانتظار حاليا لكي يتم عبورهم بسلام إلى كوكس بازار (في جنوب شرقي بنجلاديش) قادمون من بلدة بوثيدونج الواقعه في شمالي راخين التابع الى ميانمار .

وتجدر الاشاره الى انه تم تقدير اعدادها لنحو 515 ألف من مسلمي الروهينجا , سبق وتم دخولهم الى بنجلاديش على اعقاب عمليات الفرار والهرب من جيش ميانمار حملة ضد الروهينجا التي اقيمت منذ حوالي ستة أشهر في ولاية راخين المضطربة وحتى الان لازالت مستمره .

وبحسب الاحصائيات المتابعه للنازحين المسلمين من الروهينجا اللين تعرضوا للاظطهاد والقمع والتقل , فيبلغ متوسط اعداهم بنحو ألفي شخص ممن تعرضوا للاظطهاد على أيدي الجيش، ومنهم من يسعى الى عبور الحدود ومنها إلى بر الأمان بصوره يوميه في المنطقه , وبدورها دولة بنجلاديش فقد فتحت ابوابها للاجئين منهم ليتمكنوا من عبور حدودها وذلك من باب الرحمه والانسانيه والرأفه بحالهم .

وفي ذات السياق فقد تم التعبير عن اوضاع ملسلمي الروهينجا من قبل البيان الصادر عن منظمة الهجرة الدولية وقولهم ان ..

“تصل حاليا اعداد كبيره من الفارين منهم , والكثير منهم يبدو فى حالة من الانهاك والجوع وفى العادة بدون شيء أكثر من الملابس المحمله من قبلهم و على ظهورهم، ونجدهم يتابعون السير على أقدامهم لأيام ثم يعبرون نهرا أو بحرا بغية الوصول الى معبر للحدود , وكثيرا منهمي ظهر عليه علامات سوء التغذية”.

وفي هذا الصدد فقد تم التعبير عن الاوضاع الحاليه في المنطقه من قبل وزير بنجلاديشيوتاكيده حول ان الحكومة تفتح ابوابها وتسمح للروهينجا بعبور الحدود في اي وقت يصل فيه اعداد منهم وذلك يتم على أسس إنسانية.

وقد اردف وزير بنجلادش “عبيد القادر” عبر حديث صحفي عن هذا الشان عبر من خلاله بصفته الرجل الثاني في قيادة حزب رابطة عوامي، للصحفيين في مدينة دكا وقال عنها :

“نحن مستعدون ولن نغلق أبوابنا بالقوة دون موافقة الأمم المتحدة والمجتمعات الدولية الأخرى”.

ومن الجدير ذكره انه في الوقت الحالي فان بنجلاديش وميانمار تحاولان حل الامور وتجريان محادثات ثنائية بغية ان يتم إعادة الروهينجا إلى بلاد ميانمار , في اقرب وقت ممكن وحل الازمات المظطربه فيها .