دراسة : تربية الطفل القاسيه تؤثر سلباً على تحصيلة العلمي

اكدت دراسة حديثة تخصصت في الحبث حو الامور السلبيه التي تؤثر على التحصيل الدراسي للطفل , والتي نتج عنها اهميه الاشاره إلى أن تربية الطفل القاسية عاده من الاهل او المعلم او المعلمه , قد تؤدي إلى تطوير الطفل لاعمال وسلوكيات عدوانيه عندما يكبر , وقد تجلعه خطرا على مجتمعه في حال تطور الامر واصبح مائلا الى الاجرام , ناهيك عن تاثيرها السلبي في التحصيل العلمي للاطفال .

ولقد تمكن الباحثون بعد دراسات علميه من التوصل الى انه يمكن تم تكوين عدد 1000 طالب ” طفل ” قد تعرض الكثير منهم الى اتجاه تربوي تعنيفي منذ الطفوله , ولقد كانوا الأكثر قابلية للعمليات تطور سلوكيات عدوانية في فترة مابعد الطفوله اي في ” المراهقه ” ومنها فان هذا الأمر يعتبر رابط لما اكده الباحثون حول عمليات تحصيل دراسي غير محفزه وسيئه للغايه وبين تطوير ذهن الطفل وتفكيره بعد بلوغ الطالب لسن 21 عام .

ولقد هدفت دراسات الباحثون في هذه المشكله الى ضرورة إيجاد اسباب وحلول لمختلف السلوكيات التي تحدث بعينها , والتي قد تؤدي إلى تدني المستوى التعليمي للأطفال الذين تعرضوا لمعامله قاسيه وسيئه في طور تربيتهم او تعرضهم للضرب والتوبيخ الدائم .

ولهذا السبب فقد قام الباحثون بفحص وتحليل مجموعه من المعلومات بنحو 1060 طالب أمريكي والعمل الى متابعتهم من مرحلة الصف السابع ومنها إلى عمر 21 عاماً , وذلك في خلال مدة الدراسة طلب من التلاميذ ان يشرعوا بتبليغات مختصه بأي نوع من التربية القاسية قد يتعرضون له، وطبيعة التفاعل الاجتماعي مع الاقرباء والاصدقاء والزملاء في محيطهم اليومي والمدرسي .

كما وقد تبين من خلال تحليل سلوكهم الجنسي و الأداء الدراسي لكل منهم عند بلوغه 21 عاماً متباعا لتقييم الدرجات التي قاموا بتحصيلها في سنوات دراستهم التي مضت .

فيما قد اكدت الدراسة أن الطلاب الذين تعرضوا لعمليات تجربة تربوية قاسية وعنيفة في الصغر، كانوا من الاشخاص الاكثر تقبلا لتطوير سلوك عدواني تحديداً في الصف الاعدادي , وذلك نتاجا عن بتربية قاسية بمعنى ” إساءة جنسية متكررة ومستمرة اساءه بالضرب تعليم على السرقة “والكثير غيرها من أنواع الانحرافات في السلوك والمعاملات .

كما وقد بينت الدراسه الحديثه بهذا الشان , ان توجد كثير من السلوكيات السلبية التي تطورت في اشخاص مختلفين , منهم التلامذه والطلاب اللذين تعتبر تربية ابائهم القاسيه لهم قد أثرت سلباً على أدائهم الدراسي مع بلوغهم سن احدى وعشرون عاما .

ومن الجدير بالاشاره انه تم نشر هذه الدراسة مؤخراً عبر مجلة (The Journal Child Development)، والتاكيد على ان هذه الدراسة ليست الأولى من نوعها التي تسعى الى توثيق التأثير السلبي للتربية القاسية للأطفال على نفسية وسلوكيات الطلاب و الأبناء ضمن فترات و مراحل لاحقة من حياتهم المستقبليه .